ثقة الإسلام التبريزي

98

مرآة الكتب

الفهرس ملخصا . 1327 - الجيد من شعر أبي تمام : للسيد الشريف الرضي ، محمد بن الحسين الموسوي ، صاحب « نهج البلاغة » - قاله النجاشي « 1 » . باب الحاء المهملة [ الحواشي والحدائق ] الحاشية : وهي في الأصل ما يكتب على حواشي الكتاب ، ثم استعمل فيما يدون مستقلا في غير حاشية الكتاب ويعنون كلام الأصل ب « قوله » ، وقد يكتب أوّلا في حاشية الكتاب ثم يدون في كتاب مخصوص ، ولذا يقال في ترجمة بعضهم : ان له حاشية على الكتاب الفلاني غير مدونة . والفرق بين الشرح والحاشية موقوف على التسمية ، ولم يكن اصطلاح الحاشية بين القدماء فهذا شرح إعتقادات الصدوق للمفيد - رحمه اللّه - يسمّى شرحا وان كان هو على نحو الحاشية باصطلاح المتأخرين ، والمسالك شرح للشرائع مع أنه بعنوان القول ، وما يسمّى ب « الحاشية » ما يعنون بالقول ويكون على نحو الاختصار ، وهذه تسمّى ب « التعليقة » أيضا ، وقد يعبر ب « القيود » ولعل ذلك في الحواشي اليسيرة الهينة . واعلم أن حاشية الإمامية بعضهم على كتب بعضهم قد ذكرناها في ذيل أصله ، وأما ما علقوها على كتب غير الإمامية ك « أنوار التنزيل » و « شرح المختصر العضدي » و « المواقف » فهي أيضا كثيرة نذكرها في ذيل أصولها أيضا حتى تكون الفائدة أتم . ولا نطيل بذكر كل ما يتعلق بالأصل

--> ( 1 ) والذي ذكره النجاشي في ذيل ترجمة الشريف الرضي ، هكذا : « له كتب ، منها . . . ، كتاب الزيادات في شعر أبي تمام - إلى أن قال - : كتاب الجيد من شعر ابن الحجاج ، كتاب الزيادات في شعر ابن الحجاج . . . » . انظر : رجال النجاشي 2 / 326 .